http://www.aljamaa.net.nyud.net:809
http://www.aljamaa.net.nyud.net:809
http://www.yassine.net.nyud.net:809
الاسم: شخص ما من المغرب
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,ألحان وأنغام,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

http://www.aljamaa.net.nyud.net:809
http://www.aljamaa.net.nyud.net:809
http://www.yassine.net.nyud.net:809

![]()
![]()
![]()
بقلم: ذ. منير الجوري
![]()
إن الوضع في غزة بلغ من المأساوية ما لم تشهده المنطقة من قبل، خطة محكمة صاغها العدو الإسرائيلي لقهر الإرادة الفلسطينية وإذلال الشعب الذي رغم كل ذلك ظل يردد “نموت نموت وتحيى فلسطين”، الجزء الأول من هذه الخطة تكفل به الصهاينة؛ حصار وتجويع ثم قتل ودمار، أما الجزء الثاني فقد أوكل إلى الجانب العربي؛ حصار وسكوت ثم تخاذل وانقسام، هكذا توجه ممثلو الدول العربية يتقدمهم عمرو موسى للمنتظم الدولي لينصفهم من ظلم جارهم العزيز الذي عجزوا عن مواجهته بكل ما لديهم من أسلحة اقتصادية وسياسية ودبلوماسية وعسكرية.
![]()
بقلم: ذ. محمد ملوك
![]()
حـــذائي حذاء شديــد الإباءْ *** عراقــية أمـــــه بالوفاءْ
رأى الكلب يلهو بأرض الصـفاء *** فأوحـى لنا بالنضال المُــضاء
ستمضي بعزم إلى ما نـــشاء *** وتهوي بصـفع على من أسـاءْ
وإن جردوا منك سيف الــفداء *** فقل يا جـراء هناك الـــحذاء
… أقبلْ علينا يا عاشق الأندية الأدبيهْ، فهذا يوم الأحذية العراقيهْ، وهنا يلقى الكلام بعيدا عن كل رقابة مخزنيهْ، فقد سبق السيف العذلْ، وحقق النعل مبتغى العدلْ، والحمد لله من بعد ومن قبلْ.
يا قوم العزة والعلياءْ، من عاش بالرصاص مات بالحذاءْ، ومن تجبر وطغى فنهايته السخرية والإستهزاءْ،… فرعون الفراعنة غرق من غابر الأزمانْ، وقارون خسفت به الأرض فدخل سجل النسيانْ، والنمرود أدِّب بأضعف مخلوق في هذه الأكوانْ، وبوش الذي مسخ في خلـقِه و خـلـْقهْ، وتميز بسوء تخطيطه وذوقهْ، وعرف بكثرة جنونه وحمقهْ، لم يقرإ التاريخ قراءة سليمهْ، ولم يستوعب ما فيه من حكم ومواعظ عظيمهْ، بل ركب خلف نفسه الخبيثة اللئيمهْ، وأسرج حصانا من جهل ورعونهْ، وأخرج من مخه النتن قرارات مليئة بالعفونهْ، وأطلق هنا وهناك حروبا ملعونهْ، فبعد أن أخضع حكام العرب بلياليه الملاحْ، مزق أفغانستان وما استراحْ، وهتك عرض الصومال من غير اجتياحْ، وذبح كل زعيم معارضْ، واحتال على كل مسالم ومفاوضْ، وأخرس كل صوت له مناهضْ، وحين وجد الطريق معبدة إلى بغدادْ، قصفها بصواريخ فوق المعتادْ، ودمرها رفقة ثلة من الخونة والأوغادْ، فأصبح الدم بالعلانية يراقْ، من فلسطين إلى العراقْ، ومن لبنان إلى أعمق ما في السودان من أعماقْ، ومن جزائر العرب إلى جزر الوقواقْ، وما اكتفى الرئ
الملك يشجع الشعب على الاتكال
محمد الراجي
Wednesday, September 03, 2008
خرج الملك كما يفعل عادة للتجول بسيارته في شوارع المدينة ، وكان معه داخل السيارة ابنه البكر ، الذي هو ولي العهد . في ملتقى الطرق سيتوقف الملك أمام شرطي المرور الذي ينظم حركة السير ، والتفت إلى ابنه الصغير ذو الخمس سنوات يسأله إن كان يرغب أن يصبح شرطيا عندما يكبر ، وعوض أن يجيب الصغير أخذ الشرطي المبادرة وأجاب الملك بأنه يتمنى أن يرى ولي العهد الصغير جالسا على عرش أسلافه في أحد الأيام ، وأضاف كلمات يثني فيها على الملك . الملك بطبيعة الحال أعجبه ما سمع من فم الشرطي ، وقبل أن ينصرف كافأه على الفور ب “كريما” ! للإشارة فالملك الذي كان بطلا لهذه الواقعة ليس ملكا آخر غير محمد السادس!
إذا صح هذا الخبر الذي أوردته “الجريدة الأولى” في عددها التسعين ، فعلى المغاربة أن يقتنعوا بأن المغرب لن يتغير كما نتمنى حتى في عهد الحسن الثالث !
يجب علينا أن نعترف بأن الذي أهلك بلدنا وأوصله إلى هذه الرتبة المخجلة التي يحتلها على الصعيد العالمي في كل المجالات هو اقتصاد الريع ، الذي ينتفع به المحظوظون دون غيرهم من أبناء وبنات الشعب ، وطبعا فلسنا بحاجة إلى استعمال المصطلحات الكبيرة التي يستعملها السياسيون كي نفهم ما هو “الريع” ، فمعناه بكل بساطة هو أن تأخذ حق الآخرين بدون وجه حق ! ورخص النقل أو “الكريمات” التي يوزعها الملك على المواطنين الذين يمدون إليه رسائل الاستعطاف التي يكتبونها بنفس العبارات التي ينطق بها المتسولون عندما يمدون أيديهم إلى الناس على أرصفة الشوارع تدخل بدورها في إطار الريع . فالدول التي تحترم مواطنيها لا تجعل منهم شحاذين يتسولون الأعتاب الشريفة ، بل تصنع لهم المعامل والمصانع كي يشتغلوا ويكسبوا لقمة عيشهم بعزة وكرامة ، وحتى لو افترضنا أن هذه الكريمات لا يتم إعطاؤها إلا لمن يستحقها من ذوي الاحتياجات الخاصة والفقراء والمعوزين ، وهذا أمر مستبعد بطبيعة الحال ، فهذا لا يشرف المواطن المغربي على الاطلاق ، فالشغل والتطبيب والتعليم حق يمنحه لنا الدستور ، لذلك يجب على الدولة أن توفر لمواطنيها سبل العيش الكريم عوض إهانتهم بهذه الطريقة المذلة .
ثم إن هذه “الكريمات” لا يجوز للملك أن يتصرف فيها كيفما شاء بدون حسيب ولا رقيب ، ويمنحها لكل من يلقي عبارة مدح في أذنه ، لأن ذلك أولا يساهم في خلق جيوش من المتملقين الذين عوض أن يسعوا إلى كسب معيشتهم بعرق جبينهم يكسبونها بكلمات المدح والإطراء التي تكون في الغالب بلا مصداقية ! ويكون الملك بذلك يشجع شعبه على الاتكال .
ولأن ذلك أيضا يجعل منا نحن المغاربة شعبا بلا كرامة ، ما دمنا نعيش على الهبات والاكراميات ، والحال أننا لا نحتاج إلى من يشفق علينا ، بل إلى من يوزع بيننا ثروات الوطن بالتساوي . ألا يكفيكم ما قاله الرئيس الجزائري في ح
ولا تنس الدعاء على الظالمين









