بيان الحركة الإسلامية المغربية.. فلسطين خط أحمر لا يجوز أن نتخلى عن حبة من ترابها
كتبهاشخص ما من المغرب ، في 5 يوليو 2006 الساعة: 16:46 م
تأتي الحرب الشاملة الصهيونية الجارية هذه الأيام على أرض فلسطين الطاهرة لتكون شاهدا جديدا على بربرية الاحتلال الصهيوني، وتواطؤ المنتظم الدولي، وقزمية الأنظمة العربية والإسلامية الخانعة أمام الصهاينة المستأسدة على شعوبها. ولتتأكد مرة أخرى وهمية السلام المزعوم المساوم أمام الحقيقة التي يفرضها العدو الصهيوني، وهي أن لا شيء يعلو، في منطقه، على الحرب.
وبالمقابل، يثبت مرة أخرى أنه رغم المجازر الوحشية التي لا تنتهي، وقافلة الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ، فضلا عن خيرة المجاهدين والفضلاء التي لا تتوقف، والمنازل والمعابر ومحطات توليد الطاقة التي تقصف وتدمر، واختطاف الوزراء والنواب المنتخبين ديمقراطيا… كل ذلك يثبت انتكاسة المشروع الصهيوني وزيف دعاوى أمريكا واللاعبين الكبار بملف الشرق الأوسط وأذنابهم من الحكومات العربية المنبطحة الذين يهتزون وتتفطر أكبادهم حسرة لمجرد أسر جندي صهيوني يداه تقطران دما فلسطينيا لأطفال وعوائل أبرياء، في حين يلوذون بصمتهم أمام أنين عشرة آلاف أسير فلسطيني يرزحون في المعتقلات الصهيونية بدون حقوق أو كرامة.
وإننا، ونحن نشاهد كل هذا الدمار الوحشي، لا نزداد إلا تشبثا بقضيتنا وانخراطا في صلب المعركة بكل ما نملك من أشكال الدعم لإخواننا المجاهدين في أرض الميعاد، وما يزيدنا صلف الصهاينة ومحتضنيهم إلا اطمئنانا إلى نصر الله عز وجل وعدالة قضيتنا وسعيا حثيثا وموقنا نحو تثبيت مشروع المقاومة الكفيل وحده باسترجاع المسلوب من أرضنا وتأمين كرامتنا وتحصين دمائنا وأعراضنا.
وعلى درب هذه المسيرة المنصورة بإذن الله نعيد التأكيد على:
- نصرة الأقصى، وشعبه وحكومته المجاهدة والمصابرة هو واجب شرعي من حيث التكليف الشرعي، وهو من أفضل القربات إلى الله في هذا العصر.
- المطالبة بإطلاق سراح أسرى فلسطين والتأكيد على حق العودة.
- إن فلسطين خط أحمر، لا يجوز أن نتخلى عن حبة من ترابها الذي سقي بدماء الشهداء، وما سمي بإسرائيل هي باطل محض، لا شرعية لها في الوجود، وشرعيتها الوحيدة هي شرعية الاحتلال والاغتصاب.
- إن الجهاد والمقاومة بكل أشكالها؛ العسكرية والسياسية والثقافية… هي خيار أمتنا مع المحتل الغاصب.
- مقاطعة التعامل التجاري والاقتصادي والديبلوماسي والسياحي مع هذا الكيان الغاصب للقدس الشريف، ولشريكه في عدوانه على أمتنا (أمريكا).
- دعم المصالحة الوطنية بين فصائل المقاومة الفلسطينية، على أساس الثوابت الفلسطينية التي هي دعامة الإجماع الوطني، وتحريم الاقتتال الداخلي.
- احترام الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني، ومساندة الحكومة الفلسطينية المنتخبة، والتي تعكس الوجدان الشعبي المقاوم، وتقديم كل الدعم المالي والسياسي لها.
- وعلى علماء الأمة أن يتصدوا بفتاويهم الشرعية وبخطبهم ومواعظهم ومبادراتهم لكل التحديات، ويشيعوا في أمتنا خطاب النور والقوة والفاعلية والإيجابية والمشاركة ليجددوا للأمة دينها وإيمانها، ويعالجوا داءها الذي عرفه الرسول صلى الله عليه وسلم بالوهن فتعز الأمة بعزة الإسلام وتنصر بنصر الواحد الديان، ويرفعوا من منسوب النصرة والدعم لكل قضايا أمتنا العادلة.. فالصمت في موقع البيان تخاذل.
- وعلى جميع المكونات الإسلامية والوطنية، أن تقف في هذه المرحلة العصيبة مع قضيتها الأولى والمركزية، وتتجاوز كل الحسابات السياسية الضيقة، وكل المعارك الجانبية المفرقة والتخلي عن الطابع الموسمي في دعم القضية.
- أما الحكومات العربية، فمطلوب منها إعادة تصحيح تاريخها المليء بكل أشكال الخزي والعار، من خلال الدعم المادي والسياسي للشعب الفلسطيني ولحكومته، والتحرر من مشاريع الارتهان للأجنبي، وتوقيف كل أشكال التطبيع الاقتصادي والديبلوماسي.
(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مومنين) سورة آل عمران/139.
الرباط في 3 جمادى الثانية 1427 الموافق لـ29 يونيو 2006
- حركة التوحيد والإصلاح
- جماعة العدل والإحسان
- الحركة من أجل الأمة
- نادي الفكر الإسلامي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عين على الأمة | السمات: عين على الأمة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 9th, 2006 at 9 يوليو 2006 1:18 م
لماذا كل هذا النفاق الممارس من طرف الحركة الإسلامية بالمغرب؟؟؟
يثقبون آذاننا في التظاهرات بالشعارات العنصرية ضد اليهود و اليهودية : على اليهود ناسفة / خيبرخيبر يايهود …. لكن في بلاغاتهم و بياناتهم و تصريحات قادتهم يتحدثون على الصهيونية !!!!
لماذا كل هذا النفاق ؟؟ البلاغ خال من التطرق لليهودية تماما ، و الشعارات لا تهاجم إلا اليهود .
يوليو 10th, 2006 at 10 يوليو 2006 9:26 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك أخي ماركسي و رحمة الله تعالى و بركاته
قرأت تعليقك و زرت مدونتك …….
لا أجد ما أقوله لك سوى الزمان بل التاريخ حاسم في إظهار المنافقين الحقيقيين ………
يوليو 10th, 2006 at 10 يوليو 2006 10:53 ص
تحية مجددا لك :
أجل التاريخ من يظهر المنافقين ، من كانوا بلاأمس من أنصار الخلافة على منهاج النبوة ثم أصبحوا اليوم من أنصار الجمهورية و ماأدراك ما الجمهورية!!!!
من كانوا بالأمس يقولون ان الديموقراطية كفر و قد يتنازل!!ليعتبرها أخت للكفر ، و هي النبتة السوء التي يجب تحاشيها مثلما نتحاشى الأوبئة الفتاكة ، ثم هاهم اليوم يوهمون الآخرين بأنهم المطالبون بالديموقراطية بالمغرب….و اللائحة طويلة ،و الإستشهادات هنا من كتب مرشد العدل و الإحسان ..
أريد منك ردا و نقاشا لا تهربا..
شكرا على مرورك بمدونتي ، و تمنيت لو أنك تركت تعليقا ..
يوليو 10th, 2006 at 10 يوليو 2006 5:47 م
السلام عليكم
أخي الكريم :
دعنا من إطلاق الكلام على عواهنه ، أريدك موضوعيا حتى أناقشك ، لا تخلط الأمور فقط رغبة في الإنتصار لنفسك.
ليس هناك أمس ويوم والمواقف الأسس في الجماعة لا تتغير ، كل ما هنالك أن الأخت ندية ياسين عندما سإلت في جامعة بيركلي في إطار أكاديمي صرف عن النظام السياسي الذي تفضله ، أجابت الجمهوري ، قالت إذا خيرت بين النظام التيوقراطي و الجمهوري فأنا أفضل الجمهوري .. و ذكرت أن الرأي رأيها ولا يلزم غيرها ، وأنها ليست الناطقة باسم الجماعة …الخلافة على منهاج النبوة مشروع شرعي لا تدعي الجماعة أنها ستحققه لوحدها و هكذا دفعة واحدة ( ارجع إلى كتاب : المنهاج النبوي)
الديموقراطية وردبفتها اللاييكية ، تحدث عنها الأستاذ عبد السلام ياسين وذم التصاقها باللاييكية ودعوتها إلى فصل الدين عن الدولة …… ومدح آليات الحكم فيها ، و الحقوق التي تنتصر لها …. فنحن حين نقول إننا المطالبون بالديموقراطية فهذا يعني أننا نريد لشعبنا حقوقا و خبزا وشغلا… لكننا لا نريد لاييكية .
أخي الكريم اعذرني على صراحتي لكني لم أجد في مدونتك ما يستحق التعليق
أخي الكريم إذا أردت أن يثمر النقاش بيننا ،رجاء استشهد بأقوال و حلني على المرجع حتى لا أضطر للتعليق على غضب .
السلام عليكم
ديسمبر 18th, 2006 at 18 ديسمبر 2006 10:27 م
السلام عليكم.
منذ ظهور جماعة العدل و الاحسان يا ‘ماركسى’ لم تغير مبادءهاو لا مواقفها.اما الديمقراطية فقد اثبت مويدوها انهم اول اعداءها و الدليل ما حدث امس بالجزاءر و ما يحدث اليوم في فلسطين بعد فوز حماس……..ان استرجعت التاريخ فستجد ان الجماعة كانت موافقة على المشاركة في الانتخابات.لكن بشروط مشجعة……..و هذا دليل على قبولها بالدمقراطية.