سنة الإبتلاء
كتبهاشخص ما من المغرب ، في 12 يوليو 2006 الساعة: 10:36 ص
لعل الواحد منا حين ينظر إلى التلفاز ، أو يقرأ جريدة ، أو يسمع راديو ، أو يحادث صديقا ، أو بكل بساطة ينام. لعله في كل هذه الأحوال يرى كوابيس الظلم الذي تتعرض له الأمة . ، قد يخرج في مظاهرة ، قد يهرع إلى مدونته ليكتب ليفرغ غضبه فيرتاح قليلا ، وقد و قد وقد، كل هذا جميل ، إلا أن يتطبع مع الوضع فيصبح عاديا بالنسبة له ، هنا يكون قد خسر المعركة .
الأكيد أن الوضع الراهن مؤلم ، وأنه يعري الأمة ويشير إلى مكامن الضعف و الوهن ، حكام جبريون ، وأمة بها خنوع ..،مرض وفقر وجوع ، لكن الآكد أن الله تعالى ناصر المؤمنين ، وأنه تعالى معز أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،و أن آخر الأمر للمؤمنين ، في حديث للإمام أحمد يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " أمتي أمة مرحومة ليس عليها عذاب ، عذابها في الدنيا : القتل و البلاء و الزلازل " فإذن هو الفوز في الآخرة إن شاء الله تعالى ثم هي السيادة و الريادة في الدنيا " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا " سإل الأستاذ منير الركراكر حفظه الله : جماعة العدل و الإحسان ، أعضاؤها في السجون ، مرشدها محاصر ، ممنوعة ، متابعة ، فأين هي هذه الخلافة ، وكيف تغيرون ؟؟
أجاب الحبيب اللبيب : هو ابتلاء من ابتلاء ، فأين ابتلاء من الإبتلاء ؟ ابتلاء غيابات الجب ، ابتلاء شروه بثمن بخس، ابتلاء قالت هيت لك ، ابتلاء قال ربي السجن أحب إلي مما يدعونني إليه ، ولكن هي البشرى في الأولى و الآخرة ، فأما البشرى الأولى : إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا و الشمس و القمر ، رأيتهم لي ساجدين . وأما البشرى الآخرة وكذلك مكنا ليوسف في الأرض. قال و كذلك جماعتنا المباركة ، بشراها في الأولى وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم" وبشراها في الآخرة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "…..ثم تكون خلافة على منهاج النبوة". انتهى
قلت : هي البشرى لأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم قاطبة ، و البشرى تسر و لاتغر ، إذا دفعتك إلى العمل فقد سرتك ، وإن أقعستك عن العمل فقد غرتك. جعلني الله و إياكم من عباده الصالحين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 13th, 2006 at 13 يوليو 2006 9:57 ص
أيها الشخص من المغرب, أتراك غير خانع بترداد أحاديث رسول الله؟ سننتظر البشرى..
أتنتظر جيشا من الملائكة ليحرر الأمة؟
أما آن الاوان لكي نفكر بعقولنا عوض داكراتنا؟ أنت تستظهر ما حفّظه لنا فقهاء الكتاتيب.
قد غرتك البشرى(على حد تعبيرك) فلا أظن العمل هو التبشير بالجنة و النهديد بالنار…..
يوليو 13th, 2006 at 13 يوليو 2006 12:15 م
السلام عليكم
العمل أخي هو إعداد برامج سياسية و اقتصادية واجتماعية …… العمل هو معارضة حقيقية للحكام ، العمل هو دعوة إلى ميثاق وطني يجمع كل الغيورين على البلاد، كل هذا و أكثر يفعل في جماعة العدل و الإحسان .
عندما نستحضر البشرى ، لا نفعل ذلك بغرض التقاعس و انتظار الملائكة لتحرر الأمة على حد قولك ، إنما نفعل ذلك يقينا منا برعاية الله تعالى للمؤمنين ، إن تنصروا الله ينصركم ، الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، البشرى أخي هي المدد المعنوي لجند الله ، نؤمن بها ، ونستبشر بها ، ثم نعمل استجابة ل : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة .
يوليو 15th, 2006 at 15 يوليو 2006 4:25 ص
لو علمت أخي أنك وسط بحر لا شواطىء له لفهمت ما أعني..
أنت ترى في كل ما قال الرهبان كلام منزل. و أعني بالرهبان من تصوروا الوساطة بيني و ربي.
اترك الحكم لمولاك فهو أدرى. لا تظن أن من حفظ كلاما عن ظهر قلب هو أهل للفتوى .
لا تستشهد بالأيات و الأحاديث بعد اليوم …أرجوك.
يوليو 15th, 2006 at 15 يوليو 2006 11:28 ص
السلام عليكم
أخي الكريم استشهادي بالآيات و الأحاديث نابع من كوني مسلما مرجعيتي قال الله قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ،