http://www.aljamaa.net.nyud.net:809
http://www.aljamaa.net.nyud.net:809
http://www.yassine.net.nyud.net:809
المزيد
الاسم: شخص ما من المغرب
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,ألحان وأنغام,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

سبتمبر 8th, 2008 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , بلاد الحق و القانون؟؟؟, ملك الفقراء ؟؟؟,
الملك يشجع الشعب على الاتكال
محمد الراجي
Wednesday, September 03, 2008
خرج الملك كما يفعل عادة للتجول بسيارته في شوارع المدينة ، وكان معه داخل السيارة ابنه البكر ، الذي هو ولي العهد . في ملتقى الطرق سيتوقف الملك أمام شرطي المرور الذي ينظم حركة السير ، والتفت إلى ابنه الصغير ذو الخمس سنوات يسأله إن كان يرغب أن يصبح شرطيا عندما يكبر ، وعوض أن يجيب الصغير أخذ الشرطي المبادرة وأجاب الملك بأنه يتمنى أن يرى ولي العهد الصغير جالسا على عرش أسلافه في أحد الأيام ، وأضاف كلمات يثني فيها على الملك . الملك بطبيعة الحال أعجبه ما سمع من فم الشرطي ، وقبل أن ينصرف كافأه على الفور ب “كريما” ! للإشارة فالملك الذي كان بطلا لهذه الواقعة ليس ملكا آخر غير محمد السادس!
إذا صح هذا الخبر الذي أوردته “الجريدة الأولى” في عددها التسعين ، فعلى المغاربة أن يقتنعوا بأن المغرب لن يتغير كما نتمنى حتى في عهد الحسن الثالث !
يجب علينا أن نعترف بأن الذي أهلك بلدنا وأوصله إلى هذه الرتبة المخجلة التي يحتلها على الصعيد العالمي في كل المجالات هو اقتصاد الريع ، الذي ينتفع به المحظوظون دون غيرهم من أبناء وبنات الشعب ، وطبعا فلسنا بحاجة إلى استعمال المصطلحات الكبيرة التي يستعملها السياسيون كي نفهم ما هو “الريع” ، فمعناه بكل بساطة هو أن تأخذ حق الآخرين بدون وجه حق ! ورخص النقل أو “الكريمات” التي يوزعها الملك على المواطنين الذين يمدون إليه رسائل الاستعطاف التي يكتبونها بنفس العبارات التي ينطق بها المتسولون عندما يمدون أيديهم إلى الناس على أرصفة الشوارع تدخل بدورها في إطار الريع . فالدول التي تحترم مواطنيها لا تجعل منهم شحاذين يتسولون الأعتاب الشريفة ، بل تصنع لهم المعامل والمصانع كي يشتغلوا ويكسبوا لقمة عيشهم بعزة وكرامة ، وحتى لو افترضنا أن هذه الكريمات لا يتم إعطاؤها إلا لمن يستحقها من ذوي الاحتياجات الخاصة والفقراء والمعوزين ، وهذا أمر مستبعد بطبيعة الحال ، فهذا لا يشرف المواطن المغربي على الاطلاق ، فالشغل والتطبيب والتعليم حق يمنحه لنا الدستور ، لذلك يجب على الدولة أن توفر لمواطنيها سبل العيش الكريم عوض إهانتهم بهذه الطريقة المذلة .
ثم إن هذه “الكريمات” لا يجوز للملك أن يتصرف فيها كيفما شاء بدون حسيب ولا رقيب ، ويمنحها لكل من يلقي عبارة مدح في أذنه ، لأن ذلك أولا يساهم في خلق جيوش من المتملقين الذين عوض أن يسعوا إلى كسب معيشتهم بعرق جبينهم يكسبونها بكلمات المدح والإطراء التي تكون في الغالب بلا مصداقية ! ويكون الملك بذلك يشجع شعبه على الاتكال .
ولأن ذلك أيضا يجعل منا نحن المغاربة شعبا بلا كرامة ، ما دمنا نعيش على الهبات والاكراميات ، والحال أننا لا نحتاج إلى من يشفق علينا ، بل إلى من يوزع بيننا ثروات الوطن بالتساوي . ألا يكفيكم ما قاله الرئيس الجزائري في ح
أغسطس 25th, 2008 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , بلاد الحق و القانون؟؟؟,
ولا تنس الدعاء على الظالمين
يونيو 28th, 2008 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , بلاد الحق و القانون؟؟؟,

![]()
بقلم: محمد الافناوي
![]()
الأطفال في مدينة سيدي افني أصبحوا يعرفون شكل الحقد و لونه وحجم منكبيه فقد حملقت أعينهم كثيرا في الخوذات والمدرعات والمُسَدسّ المدلّى من حزام الخصر حتى مدرستهم “الحلوة” أشاحت بوجهها بعد أن تحولت إلى ثكنات لهؤلاء الغرباء فعادوا بمحافظهم المثقلة بكراريسهم وخبزهم البارد الحافي.
الطيور لم تعد تحلق في المدينة فقد أطت السماء وحق لها أن تــئــط ..
يقول أحد الافناويين لقد رمونا في الجب، وعبر شاشات التلفاز جاءوا بقميصنا و عليه دم كذب ،يا أبتي أكل ذنبنا أننا رأينا احد عشر لصا و قرصانا وزنيما فاشتعل رأسنا شيبا وهما وحزنا وقلنا لا.
قالت سيدة عجوز سوف ينصرفون إذا البرد حل وربما قد تتعبهم مرارة النظرات فنظرة المظلوم ليس بينها و بين القلب حجاب أما دعواتنا فالله حسبنا ونعم الوكيل
قال لي رجل وهو يحافظ على ما تبقى من رباطة الجأش: لقد سرقوا ذهب زوجتي سرقوا ثمن
ديسمبر 19th, 2007 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , بلاد الحق و القانون؟؟؟,
![]()
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه
7 شتنبر اليوم الوطني…!
اكتمل في الأشهر الأخيرة من السنة التي نودع (2007) مسلسل المأساة الملهاة التي أجبر الشعب المغربي على أن يتفرج عليها، بل أن يساهم جزء منه في لعب بعض أدوارها على خشبة الإفلاس السياسي.
إن يوم 07/09/2007 وما سبقه وما لحقه علامة من العلامات البارزة في تاريخ الخراب السياسي الذي تعيشه البلاد منذ عقود طويلة، حيث أثبتت انتخابات شتنبر المعلومة وما تلاها من فصول غير مُشَوِّقَةٍ وغير مُشَرِّفَة لتشكيل الحكومة أن الوضع في البلاد لا يزداد على مر الشهور والسنين إلا ترديا وانحطاطا، وأن الهوة بين الشعب وبين الحاكمين لا تزداد إلا اتساعا وانسحاقا. حوالي 80% من المواطنين عبَّروا عن رفضهم للَّعِبِ.
لقد اتضح الأمر بكل قتامته للجميع في الداخل والخارج: لأصحاب القرار، وللجماهير المغلوبة على أمرها، ولقواها وضمائرها الحية، و"للفاعلين السياسيين". وكم يؤسفنا أن نضع هؤلاء الفاعلين بين مزدوجتين، لا تشفيا ولا ازدراء، لكن لنحاول أن نصف بعض جوانب الحقيقة المرة التي تَكََشَّفَتْ في أبشع الصور: فلا فاعلية ولا سياسة، وإنما هو الاستبداد المطلق إلى أن يشاء الله رب العزة والقدرة فيمُنَّ على من يشاء باستعادة الرجولة والإباء -وما أحوج الأمة إليهما في ليلها الذي طال- وبالعودة إلى هذا الشعب المقهور المهان. ولا عودة للخلق ترجى إلا بتوبة للخالق سبحانه! هل هو كلام الواعظين المنقطعين عن الأرض؟ كلا ! إنه كلام من لا ييأسون من روح الله مهما تَلَبَّدَت السماء بالغيوم السوداء، ومهما استغشى البعض ثياب الكبرياء.
ولعل مما يذكي هذا الأمل وهذا الرجاء المراجعات التي تلت تلك الانتخابات من قبل بعض من أحسنوا الظن فحسبوا اللعبة جدًّا حتى حَصْحَص الحق. عودة للصواب نرجوها للجميع.
تذكـيـر
إن جماعة العدل والإحسان تتوجه في هذه الظروف بهذه الرسالة إلى الشعب المغربي المسلم وإلى مختلف قواه الحية، ترسيخا لمبدأ الجماعة في الصدق والوضوح والصدع بالحق مهما كانت تبعاته -لأن من ديننا أن نقول كلمة الحق لا تأخذنا في الله لومة لائم- و تحديدا مباشرا للمسؤوليات فيما جرى ويجري، وتسليطا للأضواء على بؤر الانحرافات الكبرى التي تنخر كيان هذا الوطن، وتريد أن تهده هدا، وتأكيدا على المطالب المشروعة ليعيش أبناء وبنات هذا البلد الحبيب في كفاف وأمن وكرامة.
إن الصراحة والوضوح مع الجميع مما منَّ به الله عز وجل على جماعة العدل والإحسان طوال مسيرتها، فله الحمد والشكر. ففي كل عشرية من العشريات الثلاث الماضية، كانت كلمة الحق تعلو لتقول بجلاء وصدق أين الخلل وتقترح بقوة ومسؤولية الحل: الإسلام أو الطوفان، رسالة القرن الملكية في ميزان الإسلام، مذكرة إلى من يهمه الأمر.
وإنه لمن المؤسف حقا أن نتحدث عن الوضع المأساوي لهذا البلد بعد أكثر من نصف قرن من الجلاء العسكري للمستعمر، بعد حرب تحريرية قادها الشعب المغربي المسلم المجاهد، وسالت خلالها دماء طيبة زكية لا تزال الأطراف المختلفة لأرض المغرب المباركة شاهدة عليها. رحم الله شهداءنا الأبرار وأسكنهم فسيح الجنان. بعد أكثر من نصف قرن من الترقب والتطلع والأمل، يتحول المغرب الآن إلى قاعة انتظار كبرى مفتوحة على المجهول نتيجة أخطاء فادحة وخطايا كارثية يتحمل النظام المخزني المسؤولية المباشرة عنها، لأنه كان ولا يزال المستفرد الوحيد والحقيقي بالسلطة في هذا البلد، ولم تكن الحكومات المتعاقبة إلا بمثابة لجان تصريف أعمال تأتمر وتنفذ.
أرقـام وآلام
نتيجة للجشع الاقتصادي لأركان النظام، ولعدم حرصه أصلا على إرساء تنمية اقتصادية حقيقية، بقي المغرب غارقا في التخلف بناتج داخلي خام ضعيف لا يتجاوز 50 مليار دولار (تزيده ضعفاً وضحالة أعباءُ الدين الخارجي الجاثم على البلاد والعباد خاصة بعد تقليص النفقات)، ولا يتناسب إطلاقا مع الموقع الاستراتيجي للبلد، ولا مع قدراتنا البشرية والفلاحية، والبحرية والصناعية، والمعدنية والسياحية. مع العلم أن نسبة النمو لهذا الناتج لم تتجاوز 3.81% طيلة الأربعين سنة الأخيرة، وهي دون معدل النمو في الدول النامية في الفترة نفسها (4.47%). وتجدر الإشارة إلى أن نسبة النمو عرفت تراجعا ملحوظا منذ سنة 1999 وسجلت 3.33% (معدل الدول النامية في نفس الفترة 5.35%)، والمغرب في كل هذا أقل من دول غير بترولية كتونس ومصر والأردن وتركيا.
أما المقارنة مع جارتنا إسبانيا – وهي مقارنة مشروعة نظرا للتشابه في الظروف والقدرات والموقع- فيوضح بكل جلاء عقم التجربة السياسية المغربية وانتكاستها. فهذا بلد على مرمى حجر منا انطلق من ظروف أسوء من ظروفنا نظرا للحرب الأهلية التي خلفت 400 ألف قتيل ودمارا كبيرا في نهاية الثلاثينات، لكنها لملمت جراحاتها وانطلقت متواضعة سنة 1956 ثم سنة 1975 بعد إقرار النظام الديمقراطي، لتسجل اليوم ناتجا داخليا خاما يفوق 1100 مليار دولار، مع نسبة تعليم تجاوزت 98%، في حين تعرف بلادنا نسبة تَعَلُّم تقل عن النصف.
كـارثة وطنـيـة
التعليم! آه ثم آه! إنه لكرب شديد أن نتحدث عن التعليم في بلادنا، وإن الأرقام والإحصاءات في هذا المجال لتنذر بمستقبل قاتم رغم الدعاوي العريضة بالإصلاح، ورغم الوعود التي لم تتوقف منذ أزيد من خمسين سنة إلى أن وصلنا إلى دركة غير مسبوقة بشهادة كل المسؤولين من أعلى هرم السلطة إلى كل درجات سلم المنفذين. والواقع أكبر من الأرقام وأفصح من كل شاهد.
إن مأساة التعليم بالمغرب أشبه ما تكون بحرب شرسة تشن على أعز وأغلى ما تمتلكه الأمم، الأطفال والشباب: انقطاع عن الدراسة بنسب مرعبة في التعليم الابتدائي والثانوي، اكتظاظ أفقد العملية التعليمية كل طعم إلا طعم المرارة، بيع للمؤسسات التعليمية، نقص كبير في الأطر بكل الأسلاك مدرسين وإداريين وموظفين وأعوانا، في الوقت الذي توزع فيه العصا بالسخاء المخزني المعهود على الأطر المعطلة، رغم اشتداد الحاجة لكفاءاتهم وقدراتهم بعد نزيف لم يتوقف في أطر الأمة نتيجة هجرة
أبريل 2nd, 2007 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , بلاد الحق و القانون؟؟؟,
![]()
بقلم: عبد الكريم العلمي
![]()
" ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم"، ولن يضيره كيد الماكرين مهما عظم، ولن يضره العبيد كيفما كان مكرهم، " وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال".
" العبيد"! ما أروعها كلمة للسيد الشهيد رحمه الله!
عبيد الكراسي والأسياد، عبيد الأهواء والشهوات، عبيد شياطين الإنس والجن الذين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول وخسة الفعل والجراءة على الله وعلى عباد الله.
ما كنا نشك لحظة أننا أمام خصم حقود متجبر لا يرضى إطلاقا أن يسمع كلمة "لا"، ولا يقبل بحال من الأحوال أن يرى من يولي وجهه قبلة غير صنمه، ولا يعرف معنى الاختلاف وأخلاق الاختلاف.
ما كنا نشك لأننا نرى الحرب المعلنة على الجماعة وعلى غير الجماعة من أبناء وبنات هذا الشعب المقهور. حرب على كل الواجهات وعلى كل الفئات: محاكمات صورية، غرامات بمئات الملايين، قطع للأرزاق، تشميع للبيوت وطرد لأهاليها في سواد الليل و" بياض" النهار، واعتداء شنيع على النساء حتى الحوامل، وعلى الأطفال رضعا وأجنة في البطون!
لكن أن ينتكس إرهاب الدولة كل هذا الانتكاس، وأن يلفق التهم العريضة في الأعراض باستهتار غير مسبوق فهذا ناقوس خطر دوّى ليعلم الجميع أننا أمام خصم غير شريف، وأنه مر إلى سرعة جديدة وإلى صرعة أخرى من صرعاته.
إننا نعلم أن هذه المافيا – وبالتأكيد أنها على أعلى مستوى- التي طبخت للأخ الكريم رشيد غلام هذا الملف ( لا أصفه بأي وصف) تستطيع أن تدبر وأن تفعل ما يشاء الله أن يخزيها به في الدنيا والأخرى، فهو سبحانه يمدُّهم في طغيانهم يعمهون ويُملي لهم حتى إذا أخذهم– نسأل الله عزت عظمته وجلت قدرته أن يكون ذلك قريبا- لم يفلتهم.
ومهما يكن فإننا نقسم مع من أقسم:
وحسبنا الله ونعم الوكيل. إليه نلجأ وإليه نفر.
مكروا - بل مكر الله بهم - أن فعلوا فعلتهم الحقيرة في ربيع النبوي، ظنا منهم أن في ذلك حبسا لك عن الوصول إلى دار الأوبرا بمصر التي كنت ستغني وتصدح فيها بمدح حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، وفاتهم أنهم بهذا الحبس أوصلوك إلى كل مكان، وأبلغوا صوتك إلى جميع الآذان، وجعلوا لك في أدعية المومنين وثنائهم وقلوبهم نصيبا. أسأل الله لك القبول والثبات.
لم يتحملوا شممك وأنفتك لما دعوك للهوان فأبيت، ولم تبال بسخطهم وغضبهم لأن الواديين مختلفان كل الاختلاف. وكيف يكون ذلك وأنت تصدح في كل محفل وناد:
جعل الله لك سبحانه نصيبا من اليوسفية (عليه السلام) اتهاما وعفة وسجنا، ونصرا إن شاء الله وتمكينا. مكر الله بهم بأن جعل دائرة السوء تدور عليهم لمّا لجأوا إلى تهمة وحيلة لا تنطلي على أحد. قذفوك بفاحشة يعلم العالم أجمع بقاراته برا وبحرا وجوا أن حكام بلدنا المقهور يحبون أن تشيع في كل زقاق وشارع، ويفرضونها على كل ناظر وسامع. بل أصبحت الصناعة الأولى – وقل الوحيدة- التي تصدر إلى الجهات الأربع. ولم تسلم منها حتى الأرض المقدسة المحتلة. رمتني بدائها وانسلت.
الحديث ذو شجون. أرادوا ويريدون ليفسدوا بنات الناس وأبناء الناس، وأجلبوا في هذ
يوليو 20th, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , المرأة في بلادي..., بلاد الحق و القانون؟؟؟, صوتكم,
السيدة حياة بوعيدة: هذه قصة اختطافي من قبل جهاز الديستي
أنا حياة بوعيدة عضو في جماعة العدل والإحسان بمدينة آسفي أحكي في هذه الرسالة تفاصيل الاختطاف الذي
تعرضت له من قبل جهاز المخابرات الديستي. يوم الثلاثاء 11/07/2006 على الساعة الثانية عشر والنصف ظهرا ، وبحي كاوكي بالقرب من مدرسة الزرقطوني بمدينة آسفي فوجئت بمداهمتي من قبل سيارة من نوع 4*4 سوداء اللون ثم أرغمني الأشخاص الذين كانوا يمتطونها على صعودها بعنف شديد، ليتم على الفور تعصيب عيني وتكميم فمي واقتيادي إلى مكان مجهول حيث تم نزع العصابة عن عيني لأجد نفسي أمام ثمانية من عناصر المخابرات الديستي.
بدأت معاناتي في فقرتها الثانية هذه بتعرضي لكل أنواع السب والشتم والعنف البدني ثم قاموا بنزع حجابي. كما هددوني بتجريدي من باقي ملابسي إن أنا لم أرضخ إلى أوامر وتعليمات الخاطفين، لكن أمام إصراري على التمسك بثيابي وكرامتي كان حظي وافرا من الضرب والركل والرفس وألوانا أخرى من الإهانة النفسية والجسدية أصبت خلالها بإصابات في مختلف أنحاء جسمي وكان أشدها الإصابة في إحدى كليتي حيث تسلمت شهادة طبية حددت العجز في ثلاثين يوما.
وكانت كل أسئلتهم منصبة على نشاطي في جماعة العدل والإحسان وارتباطاتي وطلب معلومات حول تفاصيل تنظيمية للجماعة، وتهديدي بعدم الاستمرار في عقد الاجتماعات في بيتي.
هذا غيض من فيض ما عانيته، بل الأدهى والأمر أنني خلال حصة التعذيب رأيت وسمعت ما لا تطيقه أذن ولا قلب مسلم، فعلى لسان أحدهم وبينما هو يتلذذ بتعذيبي كان يقول في استهزاء "ترى هل تصبرين كما
يوليو 14th, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , بلاد الحق و القانون؟؟؟,
عزالدين حميمصة
![]()
يونيو 30th, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , بلاد الحق و القانون؟؟؟,
![]()
![]()
يونيو 30th, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , بلاد الحق و القانون؟؟؟,
![]()










