الفراعنة الجدد

يوليو 8th, 2007 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , خواطر

قصة مهداة إلى أخي الحسين مرجاني المشمع بيته إلى حدود كتابة هذه السطور و إلى كل من يعاني في ظل حكم الفراعنة الجدد

ماشطة ابنة فرعون

يتجلى في هذه القصة إيمان المرأة الداعية – شقيقة الرجل ونصفه اللطيف – القوي الذي يجعل منها في الحق لبؤة قوية ، ثابتة العقيدة كالجبال الرواسي ، قوية النفس كالعاصف الدويّ، لا تبيع دينها بمنصب ولا مال ولا دنيا مهما كانت الدنيا مقبلة غويّة .
فهي ماشطة ابنة فرعون ، تعيش وأسرتها في بحبوحة ويسر ، ورغد وهناءة ، قريبة إلى قلب فرعون البلاد ، استأمنها على بناته ونسائه ، فكانت عند حسن ظنه في أداء عملها ….
لكن هذه النعمة التي يحسدها عليه كثير من النساء ، وهذه الحظوة التي نالتها عند مليك البلاد لم تضعف دينها – وهي تعيش بين عتاولة الكفر وسدنة الضلال – بل جعلتها تشكر نعمة ربها أنْ هيّأ لها هذه النعمة ، وبوّأها تلك المكانة … فجاء الابتلاء والاختبار على قدْر الإيمان ، وكانت جديرة أن يخلدها التاريخ في دنيانا ، وأن يكون الفردوس الأعلى مثواها ومأواها ..
فما قصة ماشطة ابنة فرعون يا ترى ؟!
فقد ذكر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه ليلة أسريَ به إلى بيت المقدس وجد رائحة طيبة ملأت صدره الطاهر وآنسته في مسراه ، فالتفت إلى رفيق سفره وأمين الله في رسالاته إلى الأنبياء الكرام يسأله عن سر هذه النسمة المباركة فقال :
يا أخي جبريل ؛ ماهذا العبق الآخّاذ الذي ملأ المكان .
قال جبريل : هذه رائحة قير ماشطة ابنة فرعون وزوجها وابنهما .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : كأن فرعون قتلهم ؛ أليس كذلك يا أخي جبريل ؟
قا جبريل : بلى يا محمد ؛ أصبت كبد الحقيقة .
قال : هذا دأب الظالمين ، قد خبـِرت الكثير من أمثال فرعون في مكة وغيرها .
قال جبريل : هم كذلك في كل زمان ومكان ، نسخة واحدة تتكرر في البطش والتنكيل ، وظلم البشر ، والتجبر عليهم .
قال النبي صلى الله عليه وسلم : فما قصتهم يا أخي جبريل ؟.
قال : كان الرجل وزوجته من المؤمنين الأتقياء - إن الطيور على أشكالها تقع – رزقا طفلاً أرضعاه لبن الإيمان والتقوى ، وكانا يكتمان إيمانهما في هذا السيل من الكفر الطامي ، وكلما وجدا في إنسان بذرة خير واطمأنا إليه دعَواه إلى الإيمان بالله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد . ويظل الداعية آمناً في حياته إذا لزم جانب الحذر ، وعرف كيف يظهر إيمانه ومتى؟
لكنّ الحذر لا ينجي من القدَر . والدنيا دار ابتلاء يسعد فيه من نجح في الامتحان ، ويهوي فيه من نكص على عقبيه . وباع باقياً بزائل .
قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : فكيف كُشف أمرُهما ؟
قال جبريل عليه السلام : بينما كانت المرأة تمشّط شعر بنت فرعون وقع المشط من يدها ، فانحنت تتناوله قائلة باسم الله . .. فانتبهت ابنة فرعون إلى قولها ، وكأنها استحسنته . فابتسمت بوجه المرأة تشكرها على إيمانها القوي بالمتألّه المتكبر فرعون . ثم قالت لها متلطفة ومتأكدة بآن واحد : تقصدين أبي - الإله العظيم – أليس كذلك ؟.
لو أرادت المرأة أن تستدرك ما قالته لأجابت إجابة مبهمة ملمّحة ليست واضحة ، كأن تبتسم بوجه الفتاة ، وتغبطها على حبها لأبيها ، أو تتمتم بألفاظ غير مفهومة توحي بالاعتذار ، أو تشاغلها بحديث آخر يبعدها عن الجواب ..
ولعل امتعاضها من هذا السؤال غير المتوقع كشف خبيئتها ، وفضح مستورها … ولعلها ظنت بالف

المزيد


شنق صدام، العبرة و العبرة (بكسر العين و فتحها )

ديسمبر 30th, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , خواطر

علمنا ديكتاتورية صدام ، و بطشه و جبروته ، علمنا قتله للأبرياء بدم بارد ،علمنا هذا و ما لم نعلمه

 أكثر ، ….. لكن من منا ينكر أنه لم يتأثر ولو قليلا لرؤية حبل المشنقة يلف حول عنقه ، لربما كنا

سنفرح  أيما فرح لو كان ذلك بيد العراقيين الأحرار دون الحاجة لأمريكا …..أمل نتمنى أن يتحقق

لبلدان

المزيد


النظام المغربي …. أول الراحلين إلى مزبلة التاريخ.

يوليو 31st, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , خواطر

بسم الله الرحمن الرحيم

أكتب هذه الكلمات و أنا في كامل قواي العقلية ، أكتبها متحملا المسؤولية وحدي ، لا أحملها أحدا غيري و أنا الناطق الرسمي باسم شخصي فقط ….. أكت


صلاة الجنازة رحمكم الله: جنازة أنظمة عفنة

يوليو 18th, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , خواطر

 يبدو أن الصواب قد حالف من تكهن أن 2006 لن تكون سنة عادية منذ الإعلان عن إصابة هتلر العصر وسفاحه "شارون" بالجلطة الدماغية. ولربما بات الأمر الآن أكثر وضوحاً وأقرب إلى تصديق من راهن على تفرد هذا العام بوقائع وأحداث هي في حد ذاتها مقدمات ومؤشرات لمخاض ينبئ بتحولات عميقة تطال العالم بأسره.

   ولن يفوت المتتبع الفطن قراءة ذلك من وراء "الغابوية" التي بلغت ذروتها ومنتهاها هذه الأيام في لبنان، حيث الدك المتواصل لدولة زعم واضعو القانون الدولي وحماته الكبار أن صفة "السيادة" تحميها من مجرد الاعتداء، فإذا بكيان غاصب يستبيح بنيتها التحتية وأطفالها ونساءها ويفرغ عليهم الأطنان من الصواريخ والأسلحة المحرمة دوليا وبتواطئ وتبادل إشارات وتنسيق غير سري مع ممثلي هيئة الأمم المتحدة ضد الجنس البشري المسمى "مسلمين".

   ولِمَ نعاتب المنتظم الدولي بيهودييه ونصاراه ولادينييه وسائر ملله إن كان حكامنا من بني جلدتنا لا يتورعون عن عرض كرامتنا وديننا وحاضرنا ومستقبلنا في المزاد العلني بسخاء، بثمن بخس يفاجئ الكيان الغاصب نفسه؟

   ومن أي المواقف المترهلة المخرومة للأنظمة العربية التي لم تعد تبالي ذما ولا عاراً. فما هي إلا خشب داخلتها عوامل التعرية حتى تآكلت، فليس لها قيامٌ ولا انتصابُ هياكلَ إلا باستنادها إلى حائط الأسياد المستعمرين المنيع المحصَّن بالاستنزاف المنهك لخيرات الشعوب الخاضعة لا تزال للاستعمار الذكي: حكام يرطنون اللهجة المحلية يديرون قطعاناً بشرية بالوكالة عن المستعمر موظفين "أفيونات" تؤبد التنويم المغناطيسي من قبيل الراية والنشيد الوطني والعملة والحدود والفلكلور وسائر "المخدرات" البارعة في تسويق خدعة "السيادة".

   إن تدمير لبنان مع فلسطين ما هو في الحقيقة إلا نَزْعٌ دام مروِّعٌ ل

المزيد


سنة الإبتلاء

يوليو 12th, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , خواطر

لعل الواحد منا حين ينظر إلى التلفاز ، أو يقرأ جريدة ، أو يسمع راديو ، أو يحادث صديقا ، أو بكل بساطة ينام. لعله في كل هذه الأحوال يرى كوابيس الظلم الذي تتعرض له الأمة . ، قد يخرج في مظاهرة ، قد يهرع إلى مدونته ليكتب ليفرغ غضبه فيرتاح قليلا ، وقد و قد وقد، كل هذا جميل ، إلا أن  يتطبع مع الوضع  فيصبح عاديا بالنسبة له  ، هنا يكون قد خسر المعركة .

   الأكيد أن الوضع الراهن مؤلم ، وأنه يعري الأمة ويشير إلى مكامن الضعف و الوهن ، حكام جبريون ، وأمة بها خنوع  ..،مرض وفقر وجوع ، لكن الآكد أن الله تعالى ناصر المؤمنين ، وأنه تعالى معز أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،و أن آخر الأمر للمؤمنين ، في حديث للإمام

المزيد





لا تنس الله