فلسطين وحسابات الدعم العربي

يناير 13th, 2009 كتبها شخص ما من المغرب نشر في ,  عين على الأمة

 

بقلم: ذ. منير الجوري

   إن الوضع في غزة بلغ من المأساوية ما لم تشهده المنطقة من قبل، خطة محكمة صاغها العدو الإسرائيلي لقهر الإرادة الفلسطينية وإذلال الشعب الذي رغم كل ذلك ظل يردد “نموت نموت وتحيى فلسطين”، الجزء الأول من هذه الخطة تكفل به الصهاينة؛ حصار وتجويع ثم قتل ودمار، أما الجزء الثاني فقد أوكل إلى الجانب العربي؛ حصار وسكوت ثم تخاذل وانقسام، هكذا توجه ممثلو الدول العربية يتقدمهم عمرو موسى للمنتظم الدولي لينصفهم من ظلم جارهم العزيز الذي عجزوا عن مواجهته بكل ما لديهم من أسلحة اقتصادية وسياسية ودبلوماسية وعسكرية.
   والحقيقة أن هروبهم إلى أمريكا يخفي من وراءه شيء أكبر من العجز الذي تعوَّدناه منهم على مر سنوات الهزيمة والعار، فالقوم هذه المرة منزعجون من وجود حماس في غزة، منزعجون من التزامها بالمقاومة والممانعة إلى جانب العديد من الفصائل الفلسطينية الأخرى، في الوقت الذي يسعون فيه إلى أي حل قد يكفيهم هَمَّ القضية التي لم تعد تشكل أولى أولوياتهم، كما لم تعد إسرائيل تمثل عدوهم الأول ولا حتى العاشر.
   هم أيضا منزعجون من الخلفية الفكرية التي تؤطر حركة حماس والتي تغذي في نظرهم الحركات ذات المرجعية الإسلامية في دولهم، خاصة أن حماس خاضت واحدة من التجارب القليلة التي شارك فيها الإسلاميون في انتخابات نزيهة، حسب المراقبين، وتمكنت من الوصول إلى الحكم. فرغم كل ما يمكن أن يقال عن هذه التجربة في ارتباطها بالوضع الفلسطيني، والانتقادات الموجهة إلى سلطة تعتمد في تأسيسها على اتفاق أوسلو، وهو الاتفاق الذي ترفضه العديد من الفصائل وعلى رأسها الجهاد الإسلامي، فإن وجود حركة إسلامية في حكومة فلسطينية أزعج القريب والبعيد خاصة مع تطورات انقسام الداخل الفلسطيني.
   هناك أيضا معطى آخر متعلق بقرب انتهاء ولاية الرئيس محمود عباس، وتهديدات حماس بعدم الاعتراف به بعد انقضاء المدة المحددة لولايته، وهو ما يعني تحرر حماس، في حال عدم إجراء الانتخابات الرئاسية في وقتها، من كل الالتزامات التي تقيدها أمام الرئاس

المزيد


المغاربة في مسيرة حاشدة نصرة للقضية الفلسطينية

يوليو 10th, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في ,  عين على الأمة

 بالآلاف حجوا من مختلف مدن المغرب إلى باب الأحد، صبيحة يوم االسبت 8 يوليوز2006، تلبية لنداء الأقصى، واستجابة لدعوة "مجموعة العمل الوطنية من أجل العراق وفلسطين" و"الجمعية المغربية لمساندة كفاح الشعب الفلسطيني"، للتنديد بالحصار المستمر على غزة والعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، واعتقال قادته وحكومته وبرلمانه، أمام صمت دولي رهيب، وتخاذل حكام العرب المتواطئين.
   شعارات ولافتات وصور عبر من خلالها الجميع عن دعم قوي واتصال متين وتماسك رفيع، يؤكد أن الأمة بخير وأنها على استعداد لتقديم الغالي والنفيس جهادا في سبيل الله ونصرة لشعبنا الأبي في أرض الجهاد والرباط فلسطين.
   وكانت مشاركة جماعة العدل والإحسان، كالعادة، قوية وبارزة حيث استجاب أعضاؤها للنداء ولبوا الدعوة وكانوا في الموعد، قيادة وأعضاء، رجال ونساء، ومن مختلف المدن، جنبا إلى إخوانهم من مختلف الأطياف والتوجهات، رافعين شعارا واحدا: "القدس قضيتنا".
   وقد عبر عدد من القادة والرموز لموقع جماعة العدل والإحسان عن الأهداف من تنظيم المسيرة والمشاركة فيها وانشغالاتهم بالقضية وقراءتهم للأوضاع.
   حيث قال الأستاذ خالد السفياني المنسق العام لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والعراق: "للمسيرة عدة رسائل تود تبليغها، أولا للشعب الفلسطيني بأنه ليس وحده، ثانيا للإرهاب الصهيوني والأمريكي بأنه لن يفلح في عزل الشعب الفلسطيني عن محيطه العربي والإسلامي والدولي، ثالثا للحكام العرب أن استيقظوا من سباتكم وتحرروا قليلا من الإملاءات الصهيونية الأمريكية وهبوا لنصرة الشعب الفلسطيني الذي ترتكب في حقه أبشع الجرائم وتقديم كل وسائل الدعم المادي والمعنوي والعسكري لأبناء فلسطين لكي يكملوا رسالتهم ويواجهوا العدوان .وهي أيضا رسالة إلى المجتمع الدولي بأن عليه أن يتحرك وإلا فإنه داعم للإرهاب وداعم للإجرام الصهيوني، نقول لمجلس الأمن أنت الآن مسئول عما يرتكب من جرائم في فلسطين ونقول لكوفي عنان أنه مسئول مسئولية شخصية عن الجرائم التي ترتكب في فلسطين.و نقول لعمر موسى وللجامعة العربية وللأنظمة العربية أنهم مسئولون عما يرتكب من جرائم في فلسطين، وبالتالي فإن مكونات الشعب المغربي المختلفة ترفع صوتها عاليا أن تحركوا لإيقاف الجرم، تحركوا لإيقاف الإرهاب، تحركوا واجهوا الإرهاب يا حكام عرب يا نظام دولي. أيضا هي رسالة إلى كل الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم أننا في المغرب ننظم الآن مسيرة مشتركة بين مجموعة العمل الوطنية والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، وبالتالي الشعب المغربي بكل مكوناته موجود في هذه المسيرة، الشعب المغربي يقول للجميع القضية أولا والقضية ثانيا والقضية ثالثا، وليس لذواتنا أي حضور إلا من أجل القضية".
   وعن قيمة وأهمية مثل هذه الوقفات قال السفياني: "الشعب الفلسطيني في حاجة إلى أن يشعر بأنه ليس وحده، ويجب أن نؤكد للإرهاب الفلسطيني والصهيوني بأن الفلسطينيين ليسوا وحدهم، ومثل هذه التحركات هي التي تخلق التعبئة وصولا إلى بقية أشكال الدعم حتى الدعم المادي أو غيره لا يمكن أن يتم إن لم تكن هناك تعبئة، والتعبئة لا يمكن أن تتم إلا من خلال المبادرات النضالية المختلفة، ولذلك فلهذه المبادرات تأثير كبير في المسار النضالي من أجل فلسطين وضد الإرهاب الصهيوني والأمريكي".
   أما الأستاذ عبد الصمد فتحي عضو هيأة نصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان فقال أن مشاركة جماعة العدل والإحسان في هذه المسيرة تريد من خلالها إرسال رسائل عدة "أول هذه الرسائل الاحتجاج على الجرائم الصهيونية التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني أطفالا ونساء ورجالا، الرسالة الثانية إعلان التضامن المطلق والكلي مع المقاومة الفلسطينية التي تقوم نيابة عن الأمة بالدفاع عن أرض فلسطين وبالدفاع عن شعب فلسطين الذي يراد له الإبادة والاستسلام والانبطاح لقوى الاستكبار العالمي، الرسالة الثالثة التي تريد جماعة العدل والإحسان تبليغها من خلال مشاركتها في هذه المسيرة هي استنكار الصمت الدولي على الجرائم الصهيونية، وبالتالي فهي تدعو بكل قوة المنتظم الدولي إلى التحرك السريع، وعدم الكيل بمكيالين، من أجل الوقوف بجنب الحق الفلسطيني والشرعية الفلسطينية ضد الجرائم الحربية التي ترتكبها إسرائيل، الرسالة الأخرى هي لحكام العرب وفي مقدمتهم حكام المغرب تنديدا بتخليهم عن القضية الفلسطينية وعدم التفاعل مع آمال الشعوب العربية والإسلامية التي تخفق قلوبها لنصرة القضية الفلسطينية وحزنا على الدماء التي تراق على أرض فلسطين".
   وفيما يخص حجم تفاعل الشعوب مع التطورات الأخيرة قال: لعل تفاعل الشعوب المسلمة والعربية مع هذه الأحداث قد يكون دون المطلوب، وهذا راجع في اعتقادي إلى أن هذه الشعوب تسعى وتريد فعلا أن يحقق شيء للشعب الفلسطيني كما تسعى لإيجاد حلول للشعب العراقي كذلك. الآن ربما مسألة المسيرات والشعارات والتظاهرات أصبحت الشعوب ترى بأنها غير كافية فلابد أن تكون هناك خطوة أخرى بجانب هذا الشكل من أشكال الاحتجاج الذي يعبر عنه بأضعف الإيمان، وقلة التفاعل لا يمكن أن ننظر إليه كموقف سلبي بل بموقف إيجابي أي هناك سعي وبحث عن فعل يعود بالخير

المزيد


مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني

يوليو 7th, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في ,  عين على الأمة

مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني 

بسم الله الرحمان الرحيم

المؤتمر القومي الإسلامي

الساحة المغربية

يتابع المؤتمر القومي الإسلامي ( الساحة المغربية ) بقلق كبير التطورات الخطيرة على الساحتين الفلسطينية و العراقية وسط صمت مريب للمجتمع الدولي و تخاذل مكشوف للأنظمة العربية
و الإسلامية .
و إذ يعلن المؤتمر تأييده المطلق و تضامنه الكلي مع الشعب الفلسطيني الصامد و مع المقاومة الباسلة المتصدية للعدوان الهمجى الصهيوني ، و مع المقاومة العراقية الشريفة الموجهة ضد المحتل الأمريكي ، فإنه يؤكد ما يلي :

- يجدد إدانته للإرهاب الصهيوني على الشعب الفلسطيني و المتمثل في استهداف الأبرياء و قصف
و تخريب المنشآت المدنية و ترويع الآمنين و اختطاف أعضاء البرلمان و الحكومة في سابقة عالمية خطيرة ، و يعتبر سكوت المؤسسات الدولية و الحكومات عن هذا الإجرام المنظم غير المسبوق نكوصا عن كل القيم الإنسانية و ترسيما للمعايير المزدوجة الظالمة و المفضوحة في التعامل مع حالات خرق القوانين الدولية ، و يدعو إلى الإجلاء الكامل للقوات الصهيونية عن الأراضي الفلسطينية المحتلة ، و إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين في سجون الاحتلال الغاصب .

- يدعو الشعب المغربي إلى المشاركة المكثفة في المسيرة التضامنية مع الشعب الفلسطيني يوم السبت 8/7/2006 على الساعة 10 صباحا انطلاقا من ساحة باب الأحد بالرباط ، كما يدعو القوى و الفعاليات المحلية و جماهير الأمة بمختلف المدن إلى التعبير عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني المحاصر .
- يرفض المؤتمر رفضا كليا الاتهامات الباطلة الموجهة إلى المناضل الكبير الأستاذ معن بشور و يعرب عن تضامنه المطلق معه و يعتبر اتهامه هجوما مباشرا على التيار الجماهيري الشعبي العريض في الأمة ، تيار التكامل القومي الإسلامي برمته و الذي يشكل الأستاذ معن رمزا من رموزه البارزة .

الرباط في : 5/7/2006
عن أعضاء المؤتمر القومي الإسلامي المغاربة
محمد حمداوي
عبد الصمد بلكبير

 

تاريخ النشر : 07/06/2006

 

 

طباعةطباعة

 

إقرأ أيضا


أخبار من فلسطين


الاجتماع الثاني لمجلس أمناء " مؤسسة القدس"
وانتخاب الأخ فتح الله أرسلان ممثلا للمغرب في الهيئة المركزية


سابقة خطيرة جديدة تسجّلها السلطة الفلسطينية بتشريع سياسة الإبعاد


لاعذر لقادة الأمة أمام الله عن خذلان شعبنا الفلسطيني


نعم للانتفاضة والمقاومة، لا للتخاذل والاستسلام


المثقفون والعلماء وممثلو الحركة الإسلامية بالمغرب يعلنون بطلان "الفتوى" المؤيدة للحرب على العراق


على السلطة أن تعلن بوضوح عن فشلها


العدل والإحسان تنظم اليوم الوطني للحوار
من أجل حوار جاد وجهود موحدة في خدمة المرأة المغربية


الهجرة النبوية


حماس ترفض الاقتتال الداخلي


مفتي فلسطين: وجود القواعد الأمريكية في أقطار عربية مجاورة للعراق جريمة لا تغتفر


"خارطة الطريق" مؤامرة أمريكية صهيونية لإجهاض الانتفاضة ووقف المقاومة


نجاة الدكتور الرنتيسي من محاولة صهيونية جبانة لاغتياله بطائرات الأباتشي

المزيد


بيان الحركة الإسلامية المغربية.. فلسطين خط أحمر لا يجوز أن نتخلى عن حبة من ترابها

يوليو 5th, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في ,  عين على الأمة

تأتي الحرب الشاملة الصهيونية الجارية هذه الأيام على أرض فلسطين الطاهرة لتكون شاهدا جديدا على بربرية الاحتلال الصهيوني، وتواطؤ المنتظم الدولي، وقزمية الأنظمة العربية والإسلامية الخانعة أمام الصهاينة المستأسدة على شعوبها. ولتتأكد مرة أخرى وهمية السلام المزعوم المساوم أمام الحقيقة التي يفرضها العدو الصهيوني، وهي أن لا شيء يعلو، في منطقه، على الحرب.
   وبالمقابل، يثبت مرة أخرى أنه رغم المجازر الوحشية التي لا تنتهي، وقافلة الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ، فضلا عن خيرة المجاهدين والفضلاء التي لا تتوقف، والمنازل والمعابر ومحطات توليد الطاقة التي تقصف وتدمر، واختطاف الوزراء والنواب المنتخبين ديمقراطيا… كل ذلك يثبت انتكاسة المشروع الصهيوني وزيف دعاوى أمريكا واللاعبين الكبار بملف الشرق الأوسط وأذنابهم من الحكومات العربية المنبطحة الذين يهتزون وتتفطر أكبادهم حسرة لمجرد أسر جندي صهيوني يداه تقطران دما فلسطينيا لأطفال وعوائل أبرياء، في حين يلوذون بصمتهم أمام أنين عشرة آلاف أسير فلسطيني يرزحون في المعتقلات الصهيونية بدون حقوق أو كرامة.
   وإننا، ونحن نشاهد كل هذا الدمار الوحشي، لا نزداد إلا تشبثا بقضيتنا وانخراطا في صلب المعركة بكل ما نملك من أشكال الدعم لإخواننا المجاهدين في أرض الميعاد، وما يزيدنا صلف الصهاينة ومحتضنيهم إلا اطمئنانا إلى نصر الله عز وجل وعدالة قضيتنا وسعيا حثيثا وموقنا نحو تثبيت مشروع المقاومة الكفيل وحده باسترجاع المسلوب من أرضنا وتأمين كرامتنا وتحصين دمائنا وأعراضنا.

   وعلى درب هذه المسيرة المنصورة بإذن الله نعيد التأكيد على:

   - نصرة الأقصى، وشعبه وحكومته المجاهدة والمصابرة هو واجب شرعي من حيث التكليف الشرعي، وهو من أفضل القربات إلى الله في هذا العصر.
   - المطالبة بإطلاق سراح أسرى فلسطين والتأكيد على حق العودة.
   - إن فلسطين خط أحمر، لا يجوز أن نتخلى عن حبة من ترابها الذي سقي بدماء الشهداء، وما

المزيد


وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني

يوليو 2nd, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في ,  عين على الأمة

استجابة لواجب النصرة الذي تقتضيه الأخوة في الله بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وتلبية لنداء الأمانة العامة للدائرة السياسية، نظمت جماعة العدل والإحسان في مدن مغربية عديدة يوم 03 جمادى الآخرة 1427 الموافق ل 30 يونيو 2006 بعد صلاة الجمعة بمختلف المساجد مجموعة مسيرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني الأعزل وتنديدية بالغطرسة الصهيونية والتواطؤ الأمريكي والصمت الرهيب للمنتظم الدولي وانتظارية الأنظمة العربية.

ففي مدينة بركان ووجدة والناظور وصفرو وفاس خرج آلاف المصلين متظاهرين ورافعين شعارات التنديد بالهجمة الحاقدة الجبانة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الصامد وقياداته وأرضه ومقدساته ومقدراته، ومطالبين بتحرك عربي عاجل يعيد للفلسطينيين حقهم وحرمتهم، كما عرفت هذه الوقفات والمسيرات كلمات ذكرت بمركزية قضية فلسطين ومسؤولية كل المسلمين عنها شعوبا وحكاما، ومكانة الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين، وحقيقة العدو الصهيوني الناقض للوعود والعهود وفاضحة أطماعه التوسعية، واختتمت بالتوجه إلى الله عز وجل بالدعاء بالنصر لإخواننا في فلسطين بعد أن تليت بيانات طالبت بـ:

• الرفض البات والمطلق لك

المزيد


العدل والإحسان تدين الإرهاب الصهيوني

يوليو 1st, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في ,  عين على الأمة

بسم الله الرحمان الرحيم

جماعة العدل والإحسان
الدائرة السياسية

  بيان إلى الرأي العام الوطني والدولي

تتابع الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بقلق شديد مسلسل الإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وحكومته المنتخبة، والذي بلغ من الوحشية والإجرام حدا غير مسبوق.

فبعد هدم الجسور والاجتياحات المتتالية لغزة، وما رافقها من تقتيل همجي للأبرياء ولقادة المقاومة، وتخريب وحشي لكل المنشآت المدنية، أقدم الكيان الغاصب وعلى مرأى ومسمع من العالم،على عمل إرهابي غير مسبوق في التاريخ البشري، وهو اعتقاله لـ64 من أعضاء الحكومة والمجلس التشريعي الفلسطينيين: 8 وزراء و21 نائبا ورؤساء بلديات بالضفة الغربية كلهم من حماس.

ورغم بشاعة هذا الإجرام، ومنافاته لكل القيم الإنسانية والشرعة الدولية، فقد بقيت ردود الفعل جد محتشمة في جميع الأوساط، بما في ذلك الحكومات الإسلامية التي يفترض أن تهب لنصرة نظيرتها الفلسطينية، ولم تتورع بعض الحكومات الغربية وعلى رأسها الإدارة الأمريكية عن تبرير هذا الإجرام بحق الصهاينة في الدفاع عن النفس, إمعانا منها في تأييد الكيان الغاصب.

وإننا في الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحس

المزيد





لا تنس الله