المراجعة 1 للأستاذ عبد السلام ياسين على قناة الحوار

يوليو 9th, 2008 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , مدرسة متميزة ممنوعة في المغرب...

 

 

121571


الأستاذ فتح الله أرسلان يتحدث عن العلاقة بين الجماعة والسلطة

يناير 28th, 2007 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , مدرسة متميزة ممنوعة في المغرب...


 

أجرت شبكة إسلام أون لاين حوارا مباشرا مع الأستاذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان حول مستقبل العلاقة بين الجماعة والسلطة، تطرق فيه لعدد من القضايا المحورية والمبادئ التي تؤطر تصور وحركة الجماعة.
نعيد نشره تعميما للفائدة.

سؤال:
السلام عليكم الأستاذ الفاضل.. أود أن أتوجه إليكم بسؤالي بصيغة مقتضبة أرجو أن يلقى الاهتمام اللازم وهو: جماعة العدل والإحسان والسلطة المخزنية أي شروط لأية علاقة؟

جواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أحسنت حينما استعملت مصطلح "شروط" لأنها العبارة التي يتعامل بها المخزن، وليس الحوار والتفاوض والبحث عن الحلول الجدية. وطالما أن الأمر كذلك فلا نظن في مستقبل المنظور على الأقل أن تكون ثمة علاقة بين الطرفين.

سؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم. تحية للأخ الفاضل ولجماعتكم أعزكم الله ونصركم.. عرف المغرب ويعرف أزمات على المستوى السياسي والاجتماعي والخلقي… وصفت بالكارثية ما موقف الجماعة من هذا الوضع الراهن؟ ونحن على عتبات الاستحقاقات 2007، وهل ستبقى الجماعة تنتظر رد فعل النظام أم لها رؤية للمستقبل؟ وجزاك الله خيرا.

جواب:
بسم الله الرحمن الرحيم. وأعزك الله ونصرك أخي الكريم.. هو كما ذكرت المغرب يعيش أزمة عميقة ومركبة طالة مختلف جوانب الحياة سياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية، وهذا لم يعد خافيا عن أي متتبع بل إن كل المواطنين يعيشون يوميا لظى هذه المشاكل. وقد نبهنا في جماعة العدل والإحسان منذ زمان إلى ما كنا نعتبره وما نزال أسباب حقيقية تسير بالمغرب في المنحدر الذي وصل إليه. ولعل مذكرة "ما يهمه الأمر" وهي الرسالة التي بعثها الأستاذ عبد السلام ياسين إلى ملك المغرب في الشهور الأولى من توليه مقاليد الحكم، كانت واضحة بهذا الخصوص ونبهت إلى كل هذه المخاطر بعد أن وصفت الواقع البئيس وصفا دقيقا.

سؤال:
تدعون أن لكم مشروعا لحكم المغرب هل يمكن أن يتم ذلك بالتنبؤات الغيبية والرؤى، علما أنكم خرجتم للتو من هزيمة عدم تحقق حلم 2006 ؟

جواب:
قلنا في أكثر من مناسبة وما زلنا نؤكد أن الوضع الكارثي الذي يعيشه المغرب يستحيل أن تطلع به أي قوى سياسية بمفردها، وسواء أكانت هذه القوة إسلامية أو غير إسلامية. وقلنا إنه لابد من اشتراك كل الطاقات وكل الكفاءات وكل الغيورين على هذا البلد لمصلحة هذا البلد وأن يتعاونوا جميعا للخروج بسفينة المغرب الغارقة إلى بر النجاة. ودعونا إلى ميثاق جامع بين كل الفضلاء واعتبرنا أنه المدخل الحقيقي والخطوة الأولى للتغيير المنشود، ولم نزعم يوما أن لنا عصا سحرية لتغيير الأوضاع ولا ادعينا يوما أننا نريد أن نستفرد بالحكم، لأننا نعتقد أن الحكم ليس نزهة خصوصا أما الأوضاع التي يعيشها بلد كبلدنا؛ فهو معاناة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ومن ثم لابد من مشاركة الجميع ونحن جزء من هذا الجميع.
أما بخصوص حديثك عن الرؤى فأحيلك إلى إجابة واسعة مفصلة في جواب سابق.

سؤال:
السلام عليكم.. سيدي.. أتمنى أن يسع صدرك للإجابة..
1- ألا ترون العلاقة بينكم وبين السلطة بالرغم من بعض حالات الاعتقال كما يقول المثل "سمن على عسل" لأن الجماعة عوض اشتغالها بطرح برامج للإصلاح السياسي والاهتمام بتأطير الشعب تأطيرا واقعيا فإنها تشتغل على رؤية الأحلام فكل صباح بمجرد السلام على فرد من الجماعة إلا ومعه حلم. ألا ترون أن هده الأحلام التي أصبحت من المبادئ التي تقوم عليها الجماعة تخدم السلطة بشكل أساسي؛ لأن تنظيمكم بعيد عن الساحة و يغرق في سبات الأحلام .
2- هل الرؤية المزعومة لسنة 2006 لشيخ الجماعة كانت لها تأثير سلبي للجماعة وبماذا ستجيبون الناس ينتظروا سنة 2007 أو 2008… وشكرا..

جواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أذا كنت أخي الكريم تعتبر اقتحام البيوت والعبث بالمتاع بل وسرقتهم وإذا كنت تعتبر الاعتقالات والمحاكمات والتضييق على المؤمنين والمؤمنات في أرزاقهم وفي وظائفهم والى آخر ذلك من ألوان العسف المخزني.. إذا كنت تعتبر ذلك "سمنا بعسل" فاني اسأل الله أن يعافيك من هذا السمن والعسل وان يرزقك حلاوة الحفظ والطمأنينة والعيش بأمان.
أما قولك إن الجماعة بعيدة عن تأطير المواطنين وطرح برامج التغيير فإني أخبرك بأن الجماعة بتأطيرها الحقيقي والقريب من المواطنين وخدمتهم وتوجيههم وبث الوعي في صفوفهم، وبالرغم مما تتعرض له من مضايقات وتعسفات تعتبر والحمد لله ومن قبل الخصوم قبل المتعاطفين رائدة في هذا الميدان بل ولعلها تتصدر ذلك على الإطلاق.
وأرجو ألا تتكلم في المطلق وحاول أن تخبرني إن وقفت على أمر الأحزاب وتأطيرها واحتكاكها بالمواطنين وخدمتهم وخصوصا خارج مواسم الانتخابات أرجو أن تخبرني ما الذي فعلت وتفعل بهذا الخصوص وقارن أنت بنفسك واحكم أنت بنفسك وأنا سأكون راض بما ستتوصل إليه من نتائج.
أولا لم يخبر الأستاذ عبد السلام ياسين أحدا أنه رأى رؤيا تتعلق بـ2006، بل الذي روج لذلك ونسبها إليه هي الصحافة وخصوصا المغرضة منها، أما رؤيا 2006 فالذي رآها هم بعض أعضاء الجماعة وبعض المتعاطفين معها وبعض من أفراد الشعب المغربي، ولم يكن للجماعة بهذا الصدد إلا أن أخبرت بما رأى الناس ولم تعلق على ذلك أي قرار من قراراتها ولا غيرت برنامجا من برامجها ولا خصصت للرؤى وليس للأحلام كما تذكر -هناك فرق بين الرؤيا والحلم- إلا جزءا يسيرا ويسيرا جدا من أوقاتها تمشيا مع ما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعامله مع الرؤيا.
صدقنا نعم ما أخبرت به تلك المبشرات وما نز

المزيد


درس صوتي للأستاذ عبد السلام ياسين .

يوليو 21st, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , مدرسة متميزة ممنوعة في المغرب...

فاستبشروا ببيعكم

كلمة

كلمة الأستاذ المرشد في الجهاد (دروس المنهاج النبوي

قال الله عز وجل : ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببي
المزيد


رسائل الأستاذ عبد السلام ياسين إلى ملوك المغرب.

يوليو 14th, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , مدرسة متميزة ممنوعة في المغرب..., نصيحة

  المرجو نقر الرابط التالي


تطبيق الشريعة (2): الدنيا للآخرة

يوليو 2nd, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , مدرسة متميزة ممنوعة في المغرب...

تطبيق الشريعة (2): الدنيا للآخرة

لوَّثَتْ خُلْطَةُ الجاهليين منا النفوس، وكدرت العقول، وتغلغل سَخَمُها إلى القلوب. فلا يغسل مرض الغثائية عنا إلا ماءُ القرآن، ولا يُذهبُ وسَخَ الفتنة الفكرية النفسية إلا صابون السنة. وبعدها نعرض ناقهنا لنلبسه لباس التقوى، ونعَطِّرَهُ بعطر الوحي، ونَفْتِقَ جيوبه ليتنسم نسيم الآخرة، وليرُوحَ رَوْحَ حب الله، ويتزين بزينة الله التي أخرج لعباده.

تلوثت الألفاظ والمصطلحات، وتداخلت المفاهيم، واشتبكت المعاني بمادية الثقافة الدوابية الأرضية المحيطة الغازية. فأنت تتحدث عن الشريعة كافلة المصلحة.وكلمة "مصلحة" في عُرف العصر الدارج لا رائحة فيها ولا في شيء مما يُنطَق أو يُكتب في حضن الجدَل الحضاري التنموي الثقافي للآخرة. فأنّى نتفاهم مع رواد نادي السياسة الجائحة؟

"وضعُ الشرائع إنما هو لمصالح العباد في العاجل والآجل". هذا كلام كان معناه واضحا لما كان الإسلام هو الشوكة والدولة، ولما كان أمرُ الآخرة وأمرُ الشرائع المنزلة إيمانا راسخا لا أطروحة للنقاش. العبارة للإمام الشاطبي رحمه الله، كتبها في أندلس الإسلام المتألق. وكتب أن "المقصِد الشرعيّ من وضع الشريعة إخراج المكلف عن داعية هواه حتى يكون عبدا لله اختيارا كما هو عبد لله اضطرارا".

لم تكن معاني العبودية لله عز وجل ومعاني الآخرة ومطالب الشريعة ومقاصدها ومصالح العباد مقولات هامشية عندما كتب فقهاؤنا الأجلَّة بلغة العزة والصفاء. وما كان ينطوي عليه المسلمون من بقايا الفلسفات التي حملها معهم عندما دخلوا في الإسلام أهلُ الآفاق لم يكن عاملا مُلَوثا. بل هضم الخطاب الإسلامي الصالح من تلك البقايا ولفظ الفاسد.

أما اليوم فطبول الدنيا وتزمير أبناء الدنيا ورقصات شياطين الدنيا على بابك، تُصِمُّ الآذان وترمي بشررها على الوجوه. فلا الخيرُ ولا الشر ولا المصلحة ولا المفسدة تقاس بمقاييس تعرفها الفطرة فتلينُ إليها، وتطمئن إليها النفس المومنة بالمعاد فتسلك بباعثها.

لذلك فالتحدث بلغة القرآن في عصر ساد فيه حديث الفلسفة والثقافة والفن واللذة والمنفعة و"السعادة" والمتعة والمردودية وتوابعها مَدخل صعب. ولذلك حَقَّ على الإسلاميين أن يُلحوا على ما كان مسكوتا عنه لبداهته في كلام سلفنا العلماء المومنين. وحَقَّ أن يتميزوا في العبارة، يقاتلون في صف الكَلِمِ القُرآنية السنية كل عوامل التلوث المعرفي.

يشترط علماؤنا الأجلة في المجتهد الذي يستنبط الأحكام، ويستنطق النصوص، ويراعي في الترجيح مقاصد الشريعة ومصالح العباد أن يكون عالما متبحرا في اللغة العربية، وأن تكون آيات الأحكام وأحاديثها محققة نُصبَ عينيه، وأن يكـون على معرفة تامة بالحالة الاجتماعية الاقتصادية العُرْفِيَّةِ للعباد حتى يتمكن من القياس. وأن يعرف وجوه العلة ومسالِكها ليغطي باجتهاده المساحة الواسعة التي لم يغطها التشريع بنص قطعي.

وفصل فقهاؤنا الأصوليون العباقرة كيف تُفسر التكاليف الشرعية، على مراتبها، بِعِلَّةِ ضمان مصلحة العباد لكي تضمَن الضروريَّ من حفظ الدين والنفس والنسل والعرض والمال، ولكي توسِّعَ بالمقاصد الحاجية على العباد وترفع عنهم الحرج، ولكي تكمل بالأهداف التحسينية وتجمل.

وفصل سلفُنا الصالحون رحمهم الله كيف تمنع الشريعة بمقاصدها هذه السامية التهارُجَ والفساد وفوت المصالح في الدنيا، وكيف تعطي للمسلم والمسلمة الاستقرار والأمن والكفاية المعاشية لينصرف العبد إلى تهييء آخرته، يرى مستقبله بعد الموت هو القبلة وهو الغاية وما في الطريق إلى الآخرة تسهيلات ووسائل.

كان هذا واضحا معروفا غيرَ منكر في الخطاب السليم العزيز بسلامة الدعوة ورجالها رغم كابوس الدولة العاضة. كان المعين القرآنَ والسنة، لا يُداري في ذلك ولا يُماري إلا زنديق ملفوظ مرفوض. أما في يوم الإسلام وغده فالمصدر المعرفي للثقافة الدوابية السائدة المعارضة المُشاكِسة يفور من فلسفة سقراط و"سعادة" إبقور وسياسة ماكيافيلي ونضالية فولتير وحرية روسو و"أخلاقية" هوبز وستوارت مل وبنتام وعدالة ماركس.

الدين في سياق الثقـافة الدوابية عامل مُدَجّن من عوامل الاستقرار الاجتماعي لا بأس بوجوده هناك وبقائه لتتسلى به العجائز. أو هو "أفيون" للشعوب يُحارَبُ ريثما تغيثه البرسترويكا فتعيده إلى دار الأمان في ركنه مع العناكب العتيقة.

الدين في نظر خصومنا اليوم وغدا من أبناء جلدتنا وغيرهم موروث ومخزون نفسي وما شئتَ. لكن المصلحة هي اللذة و"السعادة" و"الحياة" والفن. وما يكونُ من أخلاقية سلوكية وديمقراطية سياسية وأمن في العالم وحفاظ على البيئة وتطوير للعلوم والمخترعات ورعاية للصحة إنما هي وسائل لأنانيتي الفردية والقومية تُرْضَى بها الرغبات واللذات. ويقو

المزيد


تطبيق الشريعة : المصلحة والاجتهاد

يونيو 29th, 2006 كتبها شخص ما من المغرب نشر في , مدرسة متميزة ممنوعة في المغرب...


      إنه الغرق في لجج السياسة إن أقدمت الدعوة وقد وحدت صفوفها وتصرفت كما يتصرف الحزب الوحيد. تتحمل أثقال ميراث الماضي وحدها، وتزعم لنفسها وللناس أنها تتقمص آمال الشعب وتعكس إرادته وتنطق باسمه من دون الناس جميعا. إنها إن فعلت لن تلبث أن تتحول من فاعل محرِّك إلى مطية للأهواء والطموحات الشخصية عند أولئك الذين ينتظرون من يشق لهم الطريق ليتربعوا على كراسي الدولة. وعندئذ فسلام على الدعوة وأهدافها النبيلة. عندئذ تعود دورة الفساد دورانها، وينفر الشعب من مفسدي اليوم كما نفر من مفسدي الأمس الذين عارضناهم فكانت معارضتنا إياهم هي الرصيد المعنوي الذي رفعنا إلى ثقة الشعب.

      الحزب الوحيد إما يجيء إلى الحكم متجملا بنضال تحريري، وإما تفرزه الدولة بعد انقلاب عسكري. مآلُه طال الزمان أم قَصُر، بعد فترة شباب يُونِعُ فيها الحماس وتُنْثَرُ فيها الوعود، إلى أن يصبح آلة بيروقراطية ثقيلة ملتصقة بالدولة، حاملة أوزارها.مآله أن يخنُق حرية الشعب ويُهمِدَ حيويته في محاولته لاحتلال المساحة السياسية بأكملها. مآله أن يثبط كل اعتراض، وأن يمنعه ويسجنه ويقتله، باسم إجماع شعبي هو وحدَه يترجم عنه. وعندئذ تعمل المعارضة في السرية،وتكشف عورات الحزب الدولة بدَل أن تُهديَ إليه عيوبَه.

      إن الدعوة تُفْسِدُ رصيدها وشرعيتَها التاريخية إن هي تصدت للحكم جاهلةً بالديناميات الاجتماعية، والتقلبات في الرأي العام، ووجود معارضة للحكم بما أنزل الله. متى جهِلْنا هذا الواقعَ وتصرفنا بالاعتماد على القسر والقهر لا على الإقناع والحوار والمشاركة والتدرج فمآلُنا من حيث كونُنا دعوة ودولة أن نتبخر عند أول هزة أو ثانيها أو ثالثها. وفي انهيار الحزب الوحيد بروسيا وبأوربا الشرقية وفي كل مكان العبرة لمن يعتبر. وذلك خراب عمِلَ فيه مِعولان: عدم صلاحية المذهب الاشتراكي وعدم صلاحية الأسلوب الاحتكاري للسلطة.

      كلما ظهر للبادي والحاضر أن نجم الإسلام في بزوغ، وشمسَه في طلوع، احتدم الجدل حول تطبيق الشريعة، واشتغلت الجرائد والمجلات والكتب والمؤتمرات بالحديث والتعليق عن الشريعة والقانون، وعن التراث والمعاصرة، وعن الثابت والمتحرك، وعن الجامد والمتطور. وفي سوق الجدل حول الشريعة وتطبيقها يتقدم خصوم الشريعة وأعداؤها، وهم في أمْنٍ من طائلة "المتشددين" الأغوال، بتحفظاتهم وشكوكهم. هذه الأصوات ما نفعل بها عند وصولنا للحكم؟

      كلمتُنا اليومَ وغدا هي أن شريعة الله هي تكليفُه للمسلمين والمسلمات. الإيمان بها كُلاًّ لا يتجزأ شرط في الإسلام.وتطبيقها على المجتمع، بل للمجتمع، واجبُنا متى قدرنا. كلمتنا أن ما ثبت من عند الله ومن سنة رسول الله أمرٌ مقدس وهداية ونور. لا نقبل زيادة في الشريعة ولا نقصا ولا تحفظا ولا استدراكا ولا إضافة.

      التردد في قَبولِ شرع الله والدينونةِ لأمره والخضوعِ مطعن خطير في عقيدة المسلم، ومنقَصة مخلة بإيمان المومن. قال الله عز وجل: "فلا وربِّك لا يومنون حتى يحكموك فيما شَجَر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما".(سورة النساء، الآية 64).

      دينُنا الذي ندين الله تعالى به في نجوَانا ونعلنه فيَتَلاَقَى مع شوق هذه الأمة أن ترى لواء الإسلام مرفوعا هو أن تطبيق شرع الله كاملا مطلبٌ لنا لا نحيد عنه. وإلا انفسخنا عن ديننا. وبرنامجنا في الحكم الذي تحرك الشعب له فحملنا إلى الحكم مرجِعهُ ودعامته ووعدُه أن شريعة الله عدل ومصلحة وخير وأمن وعافية.

      ما ثبتنا على إيماننا وسرنا بخطى الحكمة في طريق إحقاق الحق وبنائه لبِنَةً لبنة فالباطل من حولنا تفشَل جهودُه ويتلاشى مُرَكّبُه، وتضمَحلُّ جحافله. إن ثبتنا على خطى الحكمة وحركنا الشعب ليعَبِّرَ عنا، بطلاقة حريته، عن ولائنا جميعا لشرع الله وعن ثقتنا بأن في شرع الله ضماناً لمصالحنا جميعها، فإن أهل الباطل لن تغني عنهم فئتهم شيئا ولو كثرت. وإن الله مع المومنين.

      ليس من شأننا، قبل وصولنا للحكم وبعده،أن نُنَقّب عما في القلوب، ولا أن نصنف الناس في حزب الشيطان إن خالفونا، ما داموا لا يجهرون بعدائهم للدين، ولا يسخرون من شرع الله، ولا يتطاولون إلى المشاركة في حملة الكافرين على الإسلام وشريعته. يقِلُّ عاما بعد عام من يفعل ذلك.ويوم يكون السلطان بأيدينا إن شاء الله فلن تجد من يجرُؤُ على ذلك مهما أضمر ومكر.

      لكن من شأننا، قبل وصولنا للحكم وبعده، أن نعلم أن طوائف المثقفين المغربين اللاييكيين المتجادلين في الشريعة

المزيد





لا تنس الله